ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
232
الوشى المرقوم في حل المنظوم
لأنّه من أقران « 1 » هذا « 2 » المعنى . والأقوال تتّسع « 3 » في حلّ بعض الشعر دون بعض « 4 » ، وهذا يجئ في الأقسام الثلاثة : من حلّه بلفظه ، وحلّه ببعض لفظه ، وحلّه بغير لفظه ، إلّا أنّ وجوده في القسمين « 5 » الآخرين « 6 » أكثر من وجوده في القسم « 7 » الأوّل . والسبب « 8 » في ذلك أنّ حلّ الشعر « بلفظه لا يتمكّن من التصرّف فيه ، وغاية المتصدّى له أن يقدّم اللفظ ويؤخّره « 9 » ، ولا [ يكاد ] « 10 » يجئ ذلك إلّا في مثال واحد أو مثالين . وأمّا حلّ الشعر » « 11 » ببعض لفظه والتّصرّف في البعض بلفظ آخر ؛ أو حلّه « 12 » بغير لفظه ، فإنّ المجال يتّسع فيه ، ولا يتقيّد فيه بقيد . ومن هذا الباب الذي هو حلّ الشعر « 13 » بلفظه ما ذكرته في وصف الكرم « 14 » ، وهو : ولا يكون الكريم كريما ، حتّى يكون لمعتفيه غريما « 15 » ؛ فإنّ العطايا
--> ( 1 ) في ع : « أقراب » تحريفا . ( 2 ) في م : « هذه » خطأ . ( 3 ) في ن : « تتبع » تحريفا . ( 4 ) في ع : « في حل بعض الشعر دون بعض الشعر دون بعض » . ( 5 ) في ن : « وجود القسمين » . ( 6 ) في م : « الأخيرين » . ( 7 ) في ن : « وجود القسم » . ( 8 ) في ع : « الا والسبب » خطأ . ( 9 ) في م : « أو يؤخره » . ( 10 ) في الأصل : « ولا يجيء » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، وع . ( 11 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ن . ( 12 ) في ت ، وط ، وم ، وع : « وحله » . ( 13 ) في ط : « الشغر » تصحيفا . ( 14 ) في ط ، وم ، ون : « الكريم » . ( 15 ) في م : « عريما » تصحيفا .